مجمع البحوث الاسلامية
101
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
« محنوذ » : المشويّ بالحجارة . ( 2 : 471 ) ابن دريد : والحنذ من قولهم : حنذت اللّحم أحنذه حنذا ، وهو أن تشويه على الحجارة حتّى ينضج ، وهو حنيذ ومحنوذ . وحنذت الفرس ، إذا استحضرته شوطا أو شوطين ، ثمّ ظاهرت عليه الجلال حتّى يعرق ، فيذهب رهله . والفرس محنوذ وحنيذ ، وقد سمّت العرب حنّاذا . ( 2 : 129 ) الأزهريّ : [ نقل كلام الفرّاء ثمّ قال : ] عن أبي الهيثم أنّه أنكر ما قاله الفرّاء في الإحناذ أنّه بمعنى أخفس وأعرق وعرف الإخفاس والإعراق . . . حنذنا الفرس نحنذه حنذا وحناذا ، أي ظاهرنا عليه الجلال حتّى يعرق تحتها . وقد رأيت بواد السّتارين من ديار بني سعد ، عين ماء عليه نخل زين ، عامر وقصور من قصور مياه العرب ، يقال لذلك الماء : حنيذ . . . وفي أعراض مدينة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قرية فيها نخل كثير ، يقال لها : حنذ . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 4 : 466 ) الصّاحب : الحنيذ والحنذ : اسمان للّحم المشويّ بالحجارة المحماة ، حنذته ، وأنا أحنذه حنذا . وعجل حنيذ ومحنوذ : مشويّ . والمحنذي : الّذي يندّد بصاحبه ويشتمه ، حنذى به وخنذى - بالحاء والخاء - وحنذت الفرس أحنذه ، إذا أجريته ليعرق . والاسم : الحناذ . واستحنذت في الشّمس استحناذا : اضطجعت فيها لأعرق . ويقال : إذا سقيت الرّجل فأحنذ ، أي أقلل من المزاج . والحنيذ : غسل مطيّب . ( 3 : 68 ) الخطّابيّ : المرضوف ، والرّضيف من اللّحم : المشويّ على الرّضاف ، وهي الحجارة ، توقد عليها النّار ، حتّى إذا حميت ألقي عليها اللّحم لينشوي ، وهو الحنيذ . . . ( 1 : 686 ) الجوهريّ : حنذت الشّاة أحنذها حنذا ، أي شويتها ، وجعلت فوقها حجارة محماة لتنضجها ، فهي حنيذ . وحنذت الفرس أحنذه حنذا ، وهو أن تحضره شوطا أو شوطين ، ثمّ تظاهر عليه الجلال في الشّمس ليعرق ، فهو محنوذ وحنيذ . فإن لم يعرق ، قيل : كبا . ومنه قولهم : إذا سقيت فأحنذ ، أي عرّق شرابك ، أي صبّ فيه قليل ماء . والحنذ : شدّة الحرّ وإحراقه . [ ثمّ استشهد بشعر ] يقال : حنذته الشّمس ، أي أحرقته . ( 2 : 562 ) نحوه الرّازيّ . ( 176 ) ابن فارس : حنذ : الحاء والنّون والذّال أصل واحد ، وهو إنضاج الشّيء . يقال : شواء حنيذ ، أي منضج ؛ وذلك أن تحمى الحجارة وتوضع عليه حتّى ينضج . ويقال : حنذت الفرس ، إذا استحضرته شوطا أو شوطين ، ثمّ ظاهرت عليه الجلال حتّى يعرق . وهذا فرس محنوذ وحنيذ .